حكاية هارب من سجنه

                        حكاية هارب من سجنه

أتوه بذاكرتي..

     بعنوان بيتي..

     وشكل خارطتي !!

أرسم لهويتي شكلا جديدا..

       وأنزف ما تبقى من الوريد..

أكتبك أغنيتي جديده..

    وأمنيتي التي انتصرت بعد الهزيمة..

          وأعلنك في أيامي عيد..

ابقي رسمك في الصبار وذاكرتي

  فأنت ظلُّ هروبي ..

       من صحراء إلى صحراء !!

ويوماً لاختلاط الرمل بالياسمين..

      فأنت صحرائي..أنت نيساني..

ولا صبّار قبلك..

       وبعدك جفَّ الياسمين !!



أكتب أمنية الأموات ..

     وأمضي وحيداً..

     أعد جنازتي..

     سائر نحو احتضاري..

رحل النشيدُ …بعدكِ!!

  وجاء كاتم الصوت ينجزُ قتلي

وبصمتٍ يعلن موتي !!







أصبح موتي بعدك مسألة عابرة..

أفلا قدمتِ ؟؟!

وتركت مدريد غارقة بغاباتها..

     بأكواخها..واتفاقاتها..

أفلا قدمتِ وحضنـتني !!

فأنت بعد هزيمتي..

     عاصمة شقيقة..

تقدمي فالفقر احتلني..

      والقهر جعل  حزني ، مقبرة !!

فعجِّلي..

اسردي تفاصيل الحكاية..

    لملمي أيلول من سواده..

    و وحِّدي بيروت  بشرقها وغربها..

بغداد غارقة بغاراتها ..فانقذيها..

و احتويني..

  فضياعي خارج زنديك..

       يقتل تاريخي..

          يجعل من موتي ..

              مسألة عابرة…  

View tariqasrawi's Full Portfolio