يوم لا حب إلا حبّك

(يوم لا حب فيه الا حبك )



نم قرير العين

نم !

لك ما شئت وأكثر ،

يكفيك لون الروح وطعم السماء ، وانا الذهول والتناوب بين ثلج ٍ ولهب



لا عليك، هذة ليست وحيدتي ،

تاريخ عذابي الذي ارتوى منذ الانشطار الاول، سيبقى حتى - " واذا الموؤدة سُئلت " !

لن تكون آخيرتي ...ولا التي سبقت



إنعَم بجمالك ، إنعَم !

لي ويل العشق ولك مفازات الربيع الآتي حد النفخة الاولى وبعد ...!

لقد إستأنستُ القطيعة وركعتُ لها وسجدتْ !

لن اعود لالعق زبد ذاك البحر المّر قبل اول حشر بيني وبينك !

ولي مع اسراب فراشاتي مودة وعشق، لن ابادلها بوهم

وهذا عرشُ جمالك، علية استويتَ بفضل ٍ سَبَق سطو البوح بالف مريخ !



لك عرش البهاء ولي سِجّاد التعبّد !

أتوضأ قبل لقاءك بلهب ٍ انت أشعلت بيديك

علية توهّجتْ روحي ومنة شرِبَتْ قبل العروج الاول لمقام لا يعلمة سواك !

فإحتجاب ربيع مفازاتك عن ناصيتي، لن يضاعف في مكري

ولن يزيدني إخلاص ...!



لكني .....!

لن اقنط من رَحبِ سُمّ خِياط الفرحة حتى ألِجُ منة اليك !!

ولن اُسقط لك صلاة (نفل - عشق) واحدة من حساباتي

لك سعة الوجود والوهم وسلطان الشفاعة ،

ولي المقام ما بين التقاء حاجبيك - نقطة .



(الآن) لك وما انقضى، وما سيحفل بة الغد، لي التربّع على قرطاس وقلم....

جنونان:

واحدٌ لشنق مسافات الغياب وآخر لسطوة الحظور

إياك ، إياك ان تُزحزح من ترتيب جمالك سراجا او نجمة

تذهلني، كما انت !

كُن كما انت !



ولو قتلْتني في المحراب الف شهيد عِشقْ ، لن اتوب منك حتى اسمع جُبنك عواء الذئاب

لا بأس في مقتلى عدد النجوم ورموش عينيك ،

أنت رب السهم وحامل لواء الغِواية والهوى !

انا الذبيح والفادي

أرجوك .... ليس قبل السجود الاول على عتبات العنّاب- تفاحتين وخدْ





إنعَم بجلالك، إنعَم !!

أفديك بكأس الوجود ِ، اتاني غفلة - وشربتة

ثوبا لا ادري كيف لبستة !

ولن اُعقّب

وهذا ضناك يذبحني من القصيد الى القصيد ، يُعدم النور حول مشكاتي

يلحَس بلهيبة الشوق على الجناح

لا ،لن اتوب قبل التماهي الاول والذهول بمطلق الغيبة - سكرتان وإرتواء !

ولا قبل حرق ما "بين البين" لإ َعبُرَ النهر بشهقة وفنائين :

واحدُ بمقام الهيبة وآخرُ بمقام الدلال

وافرُُّ اليك

لألجأ منك فيك

اُراقص في المحراب فراشات التمني والسراج



وعدُتّك :

لاُحرقنّ الخيام وأُغري كل فج ٍ بحاد ٍٍ ودليل

لن اُرهن جناحيّ لتقاعس ريح !

وهذا الحبل بمرساتي يستجير اسنان الرمل على الشاطىء

هي متواطئة كما تعلم !



تتلألأ، انت ، في مقام اُفول ٍ وشروق - (هلالين وبدر ) !!

لك الهيبة ، ولي مقام التأمل لإرتقاء عرشك براح ٍ وسوار

إن ذهبْتَ بعتيق الخمر، حسبي التجلّي الاقصى في مرايا الولة

سيأتيك رسولي بزيّ غيمة

يحمل قداسا على كتفة

يريقة على عتابتك

يفتديك بمسفوح الدم (وترضى)

لن تراني !

قبل ان اُُساررك القصيد الذي خبأت ليومٍ : ( لا حُب فية إلا حُبّك ! )





عمّان

16/9/2008

View zaksalem's Full Portfolio