رثاء والدتي

Folder: 
فصحى

قَدِمتُ من بعدِ بعدٍ ،،،،  الملمُ بقاياكِ في سَجيتي
وقد أكلَ الدهرُ مني  الشبابَ حتى مضى و تفطرا

وساعةً مضت  بقربكِ مأواي ونعيمُ منيتي
بالفٍ من الاعوام في غير. محضرا

طويتُ سنينَاً عجاف وجمعتُ  من صفاء الحبِ رقعتي
باغوار صدرك  وكم غالني حنين اليك ومنك تبلورا

مُزن الشعور ببتسامةٍ منك افاضت بخلوتي
غدقُ  لملهوفِ  تروى وجييبٌ لمن الفاهُ عوداً مثمرا

لم تدري ما في كفها حين بسطها وكانها عليم بحيرتي
وحين انادي روحها من بعيد  تجيب بالانين بما جرى

وحين اناجيها  تجيش في الجمع كان ملاكا ابلغ لوعتي
تنادي يا للخطب  وكيف البلاغ اليها قد تفسرا

ففي روحها سِرُ الوجود  عابر الافياء اراه بمعيتي
فلا حجاب يستقيم ولا المساق الا كالهشيم  تبعثرا

وكانها تقود زمام كلما شط الطريق من سفاف معرتي
ويعيدني ملئ الشعور  منها ليجنح في كف رتيب  القدرا

قدمت من بعد بعد ،،،،  الملم بقاياك في سجيتي

وقد اكل الدهر مني  الشباب حتى مضى و تفطرا

وتسطرت اقلام  الحنين وتمحورت  في  رقعتي

بذور  الهوى ضمأ  لأءنس مثل سيل من رفيع اذا انحدرا

وكانني في اول نقطة ابوح بها لاترتقي بطود  بمهجتي

مرت سنون تكنز النور بروحي فتشقق من وجنتيها القمرا

يا دَوحةَ الروح و الطيرُ صفت جناح فوق هامتي

على مَرِ عُمري وستوى عودي في الهوى وتجبرا

مُذ كنت طفلا اناغى بهمسات صبت في قلب ساحتي

تنفي الشقاءُ  فلم أذق في البأس باسٌ وكانة المزنُ و المطرا

ذاكَ السفورُ تَعلى ليسَ يحجبةُ في العزم جَنبيْ ولا حالتي

فقد الفِتهُ قد شقَ وادٍ بِباسي وقد اَحكم الرسمُ مَظهرا

Author's Notes/Comments: 

هي نقطة من بحر لتبقى حاضرة  معي 

View asaihati's Full Portfolio