قرين
قريني يدّعي الحبَّ
يؤلّفُ في الهوى كُتبَ
أعاتبهُ على الكَذِبِ
فيضحكُ لي لينتحبَ
نِفاقٌ ثمّ إنفاقٌ
ولا أجدُ له سببَ
خليعُ الحانِ والراحِ
أراهُ استعذبَ الطرَبَ
ويلقي الشعرَ كالبِذرِ
عمىً استنبتَ الحطبَ
ولا أدري له اسْما
لذا سمّيتُهُ قلبا
١٨/٩/٢٠٢٦