ألا يخجلْ
هذا الموتُ ما يفعلْ؟
متى من فعلهِ خجلَ؟!
أراه اليوم في المبنى
وقد دخلَ
تجاوزَ شقّتي.. صعدَ
إلى الأعلى
وعادَ حاملاً طفلا
أنا كدتُ أناديه
تمهّلْ.. إن تكنْ عدْلا
وراجعْ دفترَ الوقتِ
فبالموتِ أنا أَوْلى
لهذا الطفلِ مستقبلْ
أنا الماضي الذي ولّى
خرستُ.. الغيبُ ألجمَني
وعدتُ مثلكم أقفُ
بطابوري
وكلتُ الأمرَ للمولى
مساؤكم حياة