"حتى عادَ كالعرجونِ القديمِ"
وعدتُكَ لن يَرَوْا ضَعْفي
ولا خَوْفي
ويبقى بغمدهِ سيفي
وعدتُكَ أعتلي نزفي
وجرحي بهمّتي أشفي
وأنْ لا أعبدَ الرَّحمنَ في حرفِ
وأسمو مثلما النخلِ
وأرقصُ رقصةَ النحلِ
وأبقى أدورُ في ولهي
ونبضُ القلبِ لي دفّي
وعدتُكَ لو يمارونَ
على ما قد رأتْ عيني
أغضُّ عنهمُ طرفي
جميلُ الصبرِ مفتاحي
وما كسّرتُ ألواحي
فماءُ محبتي يطفي
لهم ناراً قد استعرتْ
وجندُ الباطلِ اصطفّتْ
وليسَ سواكَ في صفّي
وعدتُكَ ثم أخلفتُ
وعدتُ لدربِ جلجلتي
من الياءِ إلى الألفِ
١١/٦/٢٠٢٦