في كربلا
أنا لا أنوحُ وألطمُ
أنا أنحني
للثائرِ قد قالَ "لا"
وأرى الحُسينَ
كأيّ طفلٍ في بلادي قُتّلَ
فخذوا السياسةَ والرئاسةَ والكياسةَ
ودعوا لأطفالي القداسةَ منزلَ
مالي ودينٌ سُيّسَ
مالي وتاريخُ الأُلى
ليتَ العمائمَ كلّها
رفّت بيارقَ للعُلا
ليت الكراسي تنكسرْ
والسلمُ يغدو موئلا
٢٠/٦/٢٠٢٦