ليلى

 

ليلى



كتبت ليلى في دفترها


يحيا اسمي


يحيا شعري


و نهارٌ أشرقَ في ثغري


يحيا حلمي


يتشظّى نوراً في دمّي


قرأ الأستاذُ ما كتبت


صفع الخدَّ الوردَ


وقالْ


يا بئس هذي الأجيالْ


ورفع الهامَ


إلى القيم القممِ

ليلى باغتها الألمُ


فبكت يخنقها الندمُ


حلفت لا تفتح عينيها


حلفت لا ثغرٌ يبتسمُ


وانكسر للتوّ القلمُ

ومضت وتوالت أيامْ


مرّت عشراتُ الأعوامْ


صارت ليلى ذكرى تروى


عن ماض صنعته الأوهامْ


عن قيمٍ كم خنقت فينا


إنسانَ الفطرةِ باسم حرامْ


عن دين الحجبِ ودين الغصبِ


عن مقتل آلاف الأحلامْ


وروى المستقبل عن ليلى


كانت مفتاحاً لسلامْ

*

 

View ثناءدرويش's Full Portfolio