رهينة المحابس

 

 

رهينةُ المحابس


وقد فقتُ المعرّيَ في حُبوسهْ

و مرّ العمرُ في كهفِ دروسهْ

فحبساهُ عمىً ثمّ اعتزالٌ

بنفسٍ كم تعافُ لظى نفوسهْ

و حبسي كان أنفاساً حيارى

كأن الصدرَ قفرٌ في رموسهْ

و قلبٌ قد تقلّب في العلومِ

ولم يدرِ نبيّهُ من مجوسهْ

فكم زاغت عيونهُ من بياضٍ

و أهداه السوادُ سنا عبوسهْ



View ثناءدرويش's Full Portfolio