صمت

 

 بليلٍ أسودِ الوجهِ

بلجّة حزنهِ غارقْ

سألتُ دقّةَ البابِ:

من الطارقْ؟!

فردّ "الصمتُ" ذا قلبي

أتاكِ لبوحكِ عاشقْ

فتحتُ البابَ في لهفٍ

و عانقتُ

أنايَ المبدعَ الأبقى

الوفيّ الواثقَ الصادقْ

خرستُ في توحّدنا

كأن بيانيَ بددُ

و صار الصمتُ كالربّ

لسانَ حاليَ الناطقْ

View ثناءدرويش's Full Portfolio