خيط و إبرة

 

يختلق فتايَ الأعذارَ


ليدقّ البابْ


و "يبحبشُ" خجلاناً


في علبتهِ عن أسبابْ :


هل عندك خيطٌ للإبرةْ


لأخيطَ قميصاً مفترضاً


هل عندك إبرةْ.. 


أزرارٌ أو سحّابْ


أو حتى قماشاً يحميني


من حرّ الآبْ


و فتايَ لا يعرفُ أبداً


أنّي أدعوهُ في سرّي


الحلوَ الكذّابْ

 

26/6/2019

 

 

 

 

View ثناءدرويش's Full Portfolio