لو تصغون

 

 

 

النفس التي لا تكفّ عن لعبة شد الحبل .. تقلب شفتها السفلى استنكاراً وهي تقرأ .. ثم تصيح مستنكرة في غرور:

 

هذه الفكرة الحرة التي صارت مشاعاً.. أنا أول من ابتكرها و فتح مدارها.

ليأخذوا كلّ أشعاري وينسبوها لأنفسهم .. أما أفكاري الحرة.

 

تربت النفس المحبة الطيبة على كتفها و توسد رأسها المستكبر صدرها و تهمس لها :

 

هل كان همّك أن يشيع الفكر الحر .. و يتمثل سلوك سلام و خير .. أم كان قصدك أن يخلّدك الفكر.

 

ما أبلغ إقناع النفس المحبة لأخواتها .. في كل أمر.. 

ليتكم تصغون لها لو حدثتكم .. فلعل حديثها مفتاح كل مغلق.

 

 

View ثناءدرويش's Full Portfolio