توبة

 

 

 

 

تاب عن حبها ، متبتلا في محراب ، فاستعاض عن الحقيقة بالسراب ،

أما هي ، فقد رأيتها بالأمس تتأبط ذراع إله جديد في شوارع المدينة ، و رأيته ما زال يتخبط برؤاه.

View ثناءدرويش's Full Portfolio