خلود

 

 

 اعتاد أن يرسم على أرصفة المدينة لوحاته الملونة ، و تخيب السماء أمله بمطر مفاجئ.

قرر أن يخادع السماء هذه المرة ، فرسم رماد خيبته و انتظر.

لا زالت لوحته على الرصيف تخلد ذكراه.

View ثناءدرويش's Full Portfolio