يا ساكب الدمع

 

يا ساكب الدمع

 

يا ساكبَ الدمعِ هذا الدمعُ أوهاني... أهاجَكَ الشوقُ أم أضنتكَ أشجاني؟

 

ما عاش قلبيْ إذا أصْلتْك لوعتهُ... فارفقْ بقلبيَ وامسح طرفَك الحاني

 

يا ليتَ ليتَ ربابَ الفرْح يسكنني... لكنتُ أوترتُه روحي وشرياني

 

وكنتُ وشّيتُ في نجواهُ قافيتي.. لأجل عينيكَ تشدو عذبَ ألحاني

 

لكنّما في شتات الفكر لي وطنٌ.. مشتّتُ الحلم يشكو سطوة الجاني

 

أبوء منه إلى من خلتهم أملاً.. فإذ بهم لِظِباء الحُلمِ، فَكَّـــــــــــــــــانِ

 

أنّى التفتُ رفوفَ الحب يثقلها.. نيرُ الخصامِ وسهمٌ في الإخا قانِ

 

تذوي، فيذوي السنا في كل خافقةٍ... تبدو الرياض لها والبيد سيانِ

 

لم يبق منها سوى أشباه أمنية .. يرفرف الحبّ فيها رغم أوزانِي

 

فامددْ لها مهجةً وخذْ بِجانِـحها ... يا ناهل الحبّ تنجُ اليومَ روحانِ

 

مريم العموري

 

Author's Notes/Comments: 

View nasheed's Full Portfolio